لماذا يضعف تبريد المكيف تدريجياً
أشيع سبب لضعف التكييف هو نقص غاز التبريد نتيجة تسريب بطيء عبر الوصلات والحلقات المطاطية مع مرور السنوات. لهذا فإن إعادة تعبئة الغاز وحدها ليست حلاً بل تأجيلاً، والصحيح أن يبحث الفني عن مصدر التسريب أولاً. السبب الثاني اتساخ فلتر المقصورة، فهو يخنق تدفق الهواء إلى داخل السيارة فتشعر بأن التبريد ضعيف بينما النظام يعمل. السبب الثالث انسداد زعانف المكثف الموجود أمام الرادياتير بالغبار والحشرات، فالمكثف يحتاج هواء يمر خلاله ليطرد الحرارة. وقد يكون العطل في مروحة التبريد أو في ضاغط لا يعمل بكفاءة. ابدأ بالأرخص: نظّف المكثف بالماء برفق وبدّل فلتر المقصورة، ثم اذهب للفحص إن بقيت المشكلة.
نظام التبريد يستحق الفحص قبل الصيف
ارتفاع حرارة المحرك في الطقس الحار غالباً لا يبدأ فجأة بل بعد إهمال طويل. افحص مستوى سائل التبريد في الخزان والمحرك بارد تماماً ولا تفتح غطاء الرادياتير وهو ساخن أبداً. لا تكتفِ بإضافة ماء عادي إلا في حالة طارئة، فسائل التبريد المخصص يرفع درجة الغليان ويحمي المعدن من الصدأ والترسبات، والماء وحده يفعل عكس ذلك مع الوقت. افحص خراطيم التبريد بالضغط عليها باليد وهي باردة، فالخرطوم المتصلب أو الإسفنجي أو المتشقق قريب من الانفجار. تفقّد غطاء الرادياتير نفسه لأن ضعف زنبركه يخفض ضغط النظام فيغلي مبكراً. وإن ارتفع مؤشر الحرارة أثناء القيادة فأطفئ المكيف وأدر التدفئة على أعلى درجة، فهي حيلة تسحب حرارة من المحرك حتى تصل إلى مكان آمن.
الحر يقتل البطاريات أكثر من البرد
يظن كثيرون أن الشتاء عدو البطارية، والحقيقة أن الحرارة العالية هي التي تختصر عمرها فعلاً، لأنها تسرّع تبخر السائل داخلها وتآكل ألواحها الداخلية، ثم يظهر الفشل في أول يوم بارد فيُنسب الذنب إلى البرد. العلامات المبكرة مألوفة: تباطؤ صوت المارش عند التشغيل، وضعف الأضواء عند دوران المحرك، وحاجة متكررة لشحن أو دفع. افحص أطراف البطارية بحثاً عن تآكل أبيض أو مزرق ونظفها وأحكم ربطها، فالوصلة المتآكلة وحدها تسبب أعراضاً تشبه بطارية تالفة. تأكد أيضاً من تثبيت البطارية جيداً في مكانها لأن الاهتزاز يقصّر عمرها. وإذا كانت بطاريتك قد تجاوزت بضع سنوات فاطلب فحص حمولتها في ورشة قبل موسم الحر بدل انتظار العطل.
عادات تقلل أثر الحرارة
الوقوف في الظل أو استعمال عاكس زجاج أمامي يخفض حرارة المقصورة كثيراً ويحمي لوحة القيادة والجلد من التشقق. عند الركوب بعد وقوف طويل، افتح النوافذ دقيقة وشغّل المروحة لطرد الهواء الساخن قبل تشغيل التبريد وإغلاق النوافذ، فهذا أسرع من إجبار المكيف على تبريد هواء شديد السخونة. استخدم وضع إعادة تدوير الهواء بعد أن تبرد المقصورة لأنه يقلل الحمل على النظام. راقب ضغط الإطارات في هذا الموسم تحديداً وافحصها باردة. لا تترك عبوات مياه أو ولاعات أو أجهزة إلكترونية أو أدوية داخل السيارة تحت الشمس. والأهم على الإطلاق ألا يُترك طفل أو حيوان في سيارة متوقفة ولو لدقائق ولو كانت النافذة مفتوحة قليلاً، فحرارة المقصورة ترتفع بسرعة خطيرة.









